بما إن الحروب تبدأ في أذهان البشر، ففي أذهان البشر أيضًا ينبغي أن تُبنى أسس الدفاع عن السلام.

الیوم الوطنی للسجاد الیدوی؛ تجلٍّ لعظمه الثقافه الإیرانیه بحضور شخصیات بارزه على المستویین الوطنی والدولی
| فی ۱۱ یونیو، استضاف متحف السجاد الإیرانی مراسم الاحتفاء بـ«الیوم الوطنی للسجاد الیدوی»، بحضور الدکتور حسن فرطوسی، الأمین العام للجنه الوطنیه للیونسکو فی إیران. |
وفی هذه المراسم الرسمیه المهیبه، التی أُقیمت بحضور وزیر الصناعه والتعدین والتجاره، ورئیس أکادیمیه العلوم، وسفراء أکثر من ۳۰ دوله من مختلف أنحاء العالم، وممثلین عن المؤسسات الثقافیه والدبلوماسیه، جرى الاحتفاء بالسجاد الإیرانی بوصفه رمزًا للهویه والجمال والتنوع الثقافی فی إیران. وقد أضفى حضور الدکتور حسن فرطوسی، الأمین العام للجنه الوطنیه للیونسکو فی إیران، مزیدًا من الأهمیه على المکانه العالمیه للسجاد الإیرانی ضمن إطار التراث الثقافی المادی وغیر المادی، مؤکدًا أن هذا الفن یستحق اهتمامًا خاصًا فی إطار البرامج الثقافیه للیونسکو.
استُهلّ حفل الاحتفاء بعزف الموسیقى الإیرانیه التقلیدیه، وتواصل بعرض صور ممیزه لسجاد من مختلف مناطق البلاد، أضفت على قاعه المتحف أجواءً تنبض بروح الفن والتاریخ. وفی وقت لاحق، اطّلع الضیوف، من خلال زیاره معرض السجاد التاریخی والنفیس، على نماذج من الزخارف والنقوش التی تمیّز مختلف القومیات الإیرانیه؛ وهی نقوش تروی جذور إیران الثقافیه وتنوعها الحضاری.
کما جسّد العرض الحیّ لنسج السجاد، الذی قدّمه فنانون شباب، لحظات من التواصل بین جیل الیوم وتراث الأمس، فی صوره تعکس استمراریه الإبداع والمهاره عبر التاریخ.
وقد أضفى حضور السفراء والممثلین الدولیین على هذه المراسم بُعدًا یتجاوز الحدود؛ إذ أکدت الحوارات الودیه التی دارت على هامش الحفل الأثر الثقافی والعالمی للسجاد الإیرانی.
وفی هذا الیوم، لم یُقدَّم السجاد الإیرانی بوصفه منتجًا فنیًا فحسب، بل باعتباره حاملًا لرسائل السلام والجمال والحوار الثقافی؛ وهی مکانه تتماشى مع أهداف اللجنه الوطنیه للیونسکو فی إیران، وتتطلب مواصله الدعم والاهتمام على الصعید العالمی.








