بما إن الحروب تبدأ في أذهان البشر، ففي أذهان البشر أيضًا ينبغي أن تُبنى أسس الدفاع عن السلام.

۵ یونیو؛ الیوم العالمی للبیئه
فی عام ۱۹۷۲، عقدت الأمم المتحده للمره الأولى مؤتمرًا فی مدینه ستوکهولم، تمحور حول الإنسان والبیئه. وبالتزامن مع انعقاد هذا المؤتمر، مهّدت الجمعیه العامه للأمم المتحده، من خلال اعتماد قرار، الطریق لإنشاء برنامج الأمم المتحده للبیئه (UNEP). |
ینظّم برنامج الأمم المتحده للبیئه (UNEP) سنویًا، بمناسبه هذا الیوم، فعالیهً على المستوى العالمی، قد تتخذ أشکالًا متعدده، مثل المؤتمرات، ورکوب الدراجات، وکتابه المقالات، ومسابقات الرسم، وزراعه الأشجار، وأنشطه إعاده التدویر، وتنظیف البیئه، وغیرها.
ویتمثل الهدف من الاحتفال بالیوم العالمی للبیئه، منذ عام ۱۹۷۲ وحتى الیوم، فی لفت أنظار العالم، بما فی ذلک الأفراد والمسؤولین المعنیین، إلى ضروره حمایه البیئه والقضایا التی تسهم فی تلویثها.
وفی عام ۲۰۲۵، أطلق الیوم العالمی للبیئه حملهً ترکز على التلوث الناجم عن المواد البلاستیکیه، وقد عُرضت هذه الحمله أیضًا على الشاشات العملاقه فی میدان تایمز سکویر بمدینه نیویورک. وتُعدّ هذه المبادره، التی انطلقت عام ۲۰۱۱، جزءًا من الجهود المبذوله عبر الشاشات الرمزیه لشرکه «إل جی» (LG)، بهدف زیاده الوعی بالقضایا البیئیه الحیویه من خلال مقاطع فیدیو للتوعیه العامه.
وفی إطار حمله عام ۲۰۲۵، أعدّ برنامج الأمم المتحده للبیئه (UNEP) مقطع فیدیو بعنوان «ماذا یمکن للطبیعه أن تعلّمنا؟»، یؤکد أهمیه التعلّم من حکمه الطبیعه وتوجیه العمل الجماعی نحو القضاء على التلوث الناجم عن المواد البلاستیکیه.
وفی إیران أیضًا، یوافق یوم ۵ یونیو الیوم العالمی للبیئه، وفقًا للتقویم، وهو ما یشکّل فرصهً لزیاده الوعی والتعریف بالمسؤولیه الجسیمه المتمثله فی حمایه البیئه، ووضع السیاسات المتعلقه بالحد من العوامل المسببه للتلوث البیئی والقضاء علیها.







